على حال الذكر ويضاد العلم والجهل.
ولما كان الدعاء مسنداً إلى جماعة الرسل، أثبت نون الرفع مع ضمير المتكلمين بخلاف ما مضى في هود، فقالوا ﴿مما﴾ أي شيء ﴿تدعوننا﴾ أيها الرسل ﴿إليه﴾ أي من الدين ﴿مريب﴾ أي موجب للتهمة وموقع في الشك والاضطراب والفزع، من أراب الرجل: صار ذا ريبة أي قلق وتزلزل.