Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 393

  1. إبراهيم
  2. ١٠

آن واحد كما فعل بمن ذكر من الأمم.

فلما بين لهم الأصيل بدليله فروع عليه ما لا ريب فيه في قصر نفعه عليهم، علموا أنه لا يتهيأ لهم عن ذلك جواب فأعرضوا عنه إلى أن ﴿قالوا﴾ عناداً ﴿إن﴾ أي ما ﴿أنتم﴾ أي أيها الرسل ﴿إلا بشر﴾ وأكدوا ما أرادوا من نفي الاختصاص فقالوا: ﴿مثلنا﴾ يريدون: فما وجه تخصيصكم بالرسالة دوننا؟ ثم كان كأنه قيل: فكان ماذا؟ فقالوا: ﴿تريدون أن تصدونا﴾ أي تلفتونا وتصرفونا ﴿عما كان﴾ أي كوناً هو كالجبلة، وأكدوا هذا المعنى للتذكير بالحال الماضية بالمضارع فقالوا: ﴿يعبد آباؤنا﴾ أي أنكم - لكونكم من البشر الذين يقع بينهم التحاسد - حسدتمونا على اتباع الآباء وقصدتم تركنا له لنكون لكم تبعاً ﴿فأتونا﴾ أي فتسبب - عن كوننا لم نر لكم فضلاً وإبدائنا من إرادتكم ما يصلح أن يكون مانعاً - أن نقول لكم: ائتونا لنتيعكم ﴿بسلطان مبين *﴾ أي حجة واضحة تلجئنا إلى تصديقكم مما نقترحه عليكم، وهذا تعنت محض فإنهم جديرون

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 393 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.