Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 421

  1. إبراهيم
  2. ٣٢

الثمار المسقيّة بالماء النازل من السماء والنابع من الأرض فقال: ﴿وسخر لكم الشمس والقمر﴾ حال كونهما ﴿دائبين﴾ أي في سيرهما وإنارتهما وما ينشأ عنهما من الإصلاح بالطبخ والإنضاج في المعادن والنبات والحيوان؛ قال الرماني: والدؤوب: مرور الشيء في العمل على عادة جارية فيه؛ ثم ذكر تعالى ما ينشأ عن وجود الشمس وعدمها فقال: ﴿وسخر لكم الّيل﴾ أي الذي القمر آيته ﴿والنهار *﴾ أي الذي الشمس آيته، يوجد كل منهما بعد تصرمه، ولو كان أحدهما سرمداً لاختل الحال بعدم النبات والحيوان كما هو كذلك حيث لا تغرب الشمس في الجنوب وحيث لا تطلع في الشمال؛ ثم عم بعد أن خص فقال: ﴿وآتاكم﴾ .

ولما كان الكمال لا يكون إلا في الجنة قال: ﴿من كل ما سألتموه﴾ أي ما أنتم محتاجون إليه فأنتم سائلوه بالقوة؛ ثم حقق وجه العظم بفرض ما يوجب العجز فقال: ﴿وإن تعدوا﴾ أيها الناس كلكم ﴿نعمت الله﴾ أي تروموا عد إنعام الملك الأعلى الذي له الكمال المطلق أو تأخذوا في عدّه، وعبر عنه بالنعمة إرشاداً إلى الاستدلال بالأثر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 421 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.