Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 430

  1. إبراهيم
  2. ٣٨

وطمأنينته بإسحاق ﵇، عن ابن عباس ﵄ أن سنه كان عند ولادة إسماعيل ﵇ تسعاً وتسعين سنة، وعند ولادة إسحاق ﵇ كان مائة سنة واثنتي عشرة سنة.

ولما كان إتيان الولد له في سن لا يولد فيه لمثله، وجميع ما دعا به من الخوارق فوجوده لا يكاد يصدق، أشار إلى ذلك بتأكيد قوله: ﴿إن ربي﴾ أي المحسن إليّ ﴿لسميع الدعاء *﴾ أي من شأنه إجابة الدعاء على الوجه الأبلغ تعريضاً بالأنداد وإشارة إلى ما تضمنه تأسفه على العقم، فقد تقدم في سورة البقرة عن التوراة أنه لما خلّص ابن أخيه لوطاً من الأسر قال له الله: يا إبراهيم! أنا أكانفك وأساعدك لأن ثوابك قد جزل، فقال إبرم: اللهم ربي! ما الذي تنحلني وأنا خارج من الدنيا بلا نسل ويرثني اليعازر غلامي الدمشقي؟ فقال له الرب: لا يرثك هذا، بل ابنك

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 430 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.