Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 432

  1. إبراهيم
  2. ٤١

ولما كان الإنسان ولو اجتهد كل الاجتهاد - محل العجز الموجب للتقصير المفتقر للستر، قال مشيراً إلى ذلك: ﴿ربنا﴾ أي أيها المالك لأمورنا المدبر لنا ﴿اغفر لي﴾ ثم أشرك معه أقرب الناس إليه وأحقهم بشكره فقال: ﴿ولوالدي﴾ وقد كان استغفاره لهما قبل أن يعلم أن أباه مات كافراً، وقد علم من السياق أنه إذا كان وحده أضاف إلى ضميره، وإذا تقدم ما يحسن جمعه معه جمع إن كان ما بعده مستقلاً، ثم كل من تبعه في الدين من ذريته وغيرهم فقال: ﴿وللمؤمنين﴾ أي العريقين في الوصف ﴿يوم يقوم﴾ أي يظهر ويتحقق على أعلى وجوهه ﴿الحساب *﴾ .

ولما ختم دعاءه بيوم الحساب الموجب ذكره لكل سعادة ونسيانه لكل شقاوة، ذكر بعض ما يتفق فيه رجوعاً إلى ما مضى من أحوال يوم القيامة على أحسن وجه، فقال - عاطفاً على قوله ﴿قل لعبادي﴾ وجل المقصد تهديد أهل الظلم بالإشراك وغيره، وخاطب الرأس الذي لا يمكن ذلك منه ليكون أوقع في قلب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 432 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.