Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 436

  1. إبراهيم
  2. ٤١

وبين الجواب المقسم عليه بقوله - حاكياً معنى قولهم لا لفظه - ليكون صريحاً في المراد من غير احتمال لتعنت لو قيل: ما لنا؟ : ﴿ما لكم﴾ وأكد النفي فقال: ﴿من زوال﴾ عما أنتم عليه من الكفران وعدم الإذعان للإيمان، أو من هذه الدار إلى الدار الآخرة، أو من منازلكم التي أنتم بها، كناية عن ثبات الأمر وعدم المبالاة بالمخالف كائناً من كان ﴿و﴾ الحال أنكم ﴿سكنتم﴾ أي في الدنيا ﴿في مساكن الذين ظلموا﴾ أي بوضع الأشياء في غير مواضعها كما فعلتم أنتم ﴿أنفسهم﴾ فأحلوا قومهم مثلكم دار البور ﴿وتبين﴾ أي غاية البيان ﴿لكم﴾ بالخبر والمشاهدة.

ولما كان حال أحدهم في غاية العجب، بنه بالاستفهام على أنه أهل لأن يسأل عنه فقال: ﴿كيف فعلنا﴾ أي على عظمتنا ﴿بهم﴾ حين انتقمنا منهم فلم تعتبروا بأحوالهم ﴿وضربنا﴾ أي على ما لنا من العظمة ﴿لكم الأمثال *﴾ المبينة أن سنة الله جرت - ولن تجد لسنة الله تبديلاً - أن الظالمين كما جمعهم اسم الظلم يجمعهم ميسم الهلاك، فجمعنا لكم بين طريقي الاعتبار: السمع والبصر، ثم لم تنتفعوا بشيء منهما ﴿و﴾ الحال أنه بان لكم أنهم حين

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 436 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4993)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.