Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 439

  1. إبراهيم
  2. ٤٧

روى مسلم والترمذي عن عائشة ﵂ قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن قوله تعالى: ﴿يوم تبدل الأرض﴾ الآية قلت: يا رسول الله فأين يكون للناس يومئذ؟ قال: على الصراط.

ولما ذكر بروزهم له ذكر حالهم في ذلك البروز فقال: ﴿وترى المجرمين﴾ أي وتراهم، ولكنه أظهر لتعدد صفاتهم التي أوجبت لهم الخزي؛ والإجرام: قطع ما يجوز من العمل بفعل ما لا يجوز ﴿يومئذ﴾ أي إذ كانت هذه الأمور العظام ﴿مقرنين﴾ أي مجموعاً كل منهم إلى نظيره، أو مجموعة أيديهم إلى أعناقهم جمعاً فيه شدة وضيق ﴿في الأصفاد *﴾ أي القيود، والمراد هنا الأغلال، أي السلاسل التي تجمع الأيدي فيها إلى الأعناق ويقرنون فيها مع أشكالهم؛ ثم بين لباسهم بقوله: ﴿سرابيلهم﴾ أي قمصهم السابغة ﴿من قطران﴾ وهو ما يهنأ به الإبل، ومن شأنه أنه سرع فيه

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 439 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4997)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.