Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 10, halaman 441

  1. إبراهيم
  2. ٤٧

ستذكر في «حم المؤمن» وقال: ﴿ما كسبت﴾ والجزاء: مقابلة العمل بما يقتضيه من خير أو شر؛ والكسب: فعل ما يستجلب به نفع أو يستدفع به ضر، ومن جزاء المؤمن عقوبة من عاداه في الله.

ولما كان حساب كل نفس جديراً بأن يستعظم، قال: ﴿إن الله﴾ أي الذي له الإحاطة المطلقة ﴿سريع الحساب *﴾ أي لا يشغله حساب نفس عن حساب أخرى ولا شأن عن شأن.

ولما اشتملت هذه السورة على ما قرع سمعك من هذه المواعظ والأمثال والحكم التي أبكمت البلغاء، وأخرست الفصحاء، وبهرت العقول، ترجمها سبحانه بما يصلح عنواناً لجميع القرآن فقال: ﴿هذا﴾ أي الكتاب الذي يخرج الناس من الظلمات إلى النور ﴿بلاغ﴾ أي كافٍ غاية الكفاية في الإيصال ﴿للناس﴾ ليصلوا به إلى الله بما يتحلون به من المزايا في سلوك صراطه القويم، فإن مادة «بلغ» بأي ترتيب كان - تدور على الوصول، وتارة تلزمها القوة وتارة الإعياء الناشىء عن الضعف:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 10، ص 441 (SanadKitab #9098, hlm. urut 4999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.