Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 2

  1. الحجر
  2. ١

﴿بسم الله﴾ الواحد الأحد الجامع لما شتت من بدد ﴿الرحمن﴾ الذي جمع خلقه في رحمة البيان ﴿الرحيم *﴾ الذي خص الأبرار بما أباحهم الرضوان.

لما ختم التي قبلها بعنوان الكتاب، ابتدأ هذه بشرح ذلك العنوان، وأوله وصفه بأنه جامع والخير كله في الجمع والشر كله في الفرقة، فقال تعالى: ﴿الر تلك﴾ أي هذه الآيات العالية المقام، النفسية المرام ﴿آيات الكتاب﴾ أي الكامل غاية الكمال الذي لا كتاب على الحقيقة غيره، الجامع لجمع ما يقوم به الوجود من الخيرات، القاطع في قضائه من غير شك ولا تردد، الغالب بأحكامه القاهرة في وعده ووعيده وأحكامه في إعجازه لجميع من يعانده.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 2 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.