Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 34

  1. الحجر
  2. ١٦

إلى الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه حتى بلغوها إلى الأرض»

، وربما قال سفيان: حتى ينتهي إلى الأرض، فتلقى على فم الساحر فيكذب معها مائة كذبه فيصدق فيقولون: ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا فوجدناه حقاً للكلمة التي سمعت من السماء. قال المفسرون ﵃: كانت الشياطين لا تحجب عن السماوات فيلقون ما يسمعون منها إلى الكهنة، فلما ولد عيسى ﵇ منعوا من ثلاث سماوات، فلما ولد محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم منعوا من السماوات كلها هكذا رأيت ولد ولعله «بعث» فإن في الصحيح أن الذي منعهم نزول القرآن.

ولما ذكر آية السماء، ثنى بآية الأرض فقال: ﴿والأرض مددناها﴾ أي بما لنا من العظمة، في الأبعاد الثلاثة: الطول والعرض والعمق، على الماء ﴿وألقينا﴾ أي بعظمتنا ﴿فيها﴾ أي الأرض، جبالاً ﴿رواسي﴾ أي ثوابت، لئلا تميل بأهلها وليكون لهم علامات؛ ثم بنه على إحياء الموتى بما أنعم به في الأرض بقياس جلي بقوله: ﴿وأنبتنا فيها﴾ أي الأرض ولا سيما الجبال بقوتنا الباهرة ﴿من كل شيء موزون *﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 34 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.