Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 42

  1. الحجر
  2. ٢٣

مكان؛ ثم علل ذلك فقال مؤكداً لأجل اعتقادهم ما يستلزم الإنكار: ﴿إنه حكيم﴾ أي يفعل الأشياء في أتم مواضعها بحيث لا يقدر أحد على نقضها ﴿عليم *﴾ بالغ العلم فلا يخفى عليه شيء، وهو يريد أن ترى حكمته بكشف الغطاء عند تمييز أهل السعادة والشقاء؛ والحكمة: العلم الذي يصرف عما لا ينبغي، وأصلها المنع.

ولما جرت سنته الإلهية أنه يذكر ابتداء الخلق دليلاً على الإعادة سابقاً ولاحقاً، وابتدأ هنا بذكر الحشر لما قام عليه من الدليل بإحياء الأرض، توقع السامع تفصيل ابتداء الخلق الذي هو أدل دليل على البعث بعد إجماله في قوله ﴿وإنا لنحن نحيي﴾ فقال مفتتحاً بحرف التوقع: ﴿ولقد خلقنا﴾ أي بالعظمة الباهرة ﴿الإنسان﴾ أي الآنس بنفسه، الناسي لغيره ﴿من صلصال﴾ أي طين يابس، له عند النقر صلصلة أي صوت شديد متردد في الهواء، فإن كان فيه مد من غير ترجيع فهو صلل، فالمراد شديد يبسه ولكنه غير مطبوخ، وأما

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 42 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.