Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 51

  1. الحجر
  2. ٢٣

كأنه صقله، والشيء: صوره، والسنة - بالضم: الوجه، أو حُرُّه، أو دائرته، أو الصورة أو الجبهة، ورجل مسنون الوجه: مملسه حسنه سَهْلُه، أو في وجهه وأنفه طول، وكل ذلك يرجع إلى الدلك أيضاً - والله أعلم. وقال أبو حيان: قال ابن عباس ﵄: المسنون: الرطب، ومعناه المصبوب، لأنه لا يكون مصبوباً إلا وهو رطب؛ وقال الرازي في اللوامع: وهذا إشارة إلى درجات خلق آدم ﵇ ومراتبه، وأشار الله تعالى إلى ذلك في مواضع مختلفة حسبما اقتضته الحكمة فقال في موضع ﴿خلقه من تراب﴾ [آل عمران: ٥٩] إشارة إلى المبدإ الأول، وفي آخر ﴿من طين﴾ إشارة إلى الجمع بين الماء والتراب، وفي آخر ﴿من حمإٍ مسنون﴾ إشارة إلى الطين المتغير المستقر على حالة من الاعتدال تصلح لقبول الصورة، وفي آخر ﴿من صلصال﴾ إشارة إلى يبسه وسماع صلصلة منه، وفي آخر ﴿من صلصال كالفخار﴾ [الرحمن: ١٤] وهو الذي قد أصلح بأثر من النار فصار كالخذف، وبهذه القوة النارية حصل في الإنسان أثر من الشيطنة - انتهى. وقال الرماني: وقد تضمنت الآيات البيان عمّا يوجبه تقليب الحيوان من حال إلى حال

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 51 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.