Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 52

  1. الحجر
  2. ٢٧

ولما ذكر سبحانه خلق الإنسان، أتبعه ذكر ما خلقه قبله من الجنان فقال: ﴿والجان﴾ أي الذي هو للجن كآدم ﵇ للناس: وقيل: هو إبليس ﴿خلقناه﴾ وعبر عن تقليل زمان سبق خلقه وتقريبه بإثبات الجار فقال: ﴿من قبل﴾ أي قبل خلق الإنسان ﴿من نار السموم *﴾ أي الحر الشديد، قيل: هي نار لا دخان لها، يكون منها الصواعق، وهي بين السماء وبين الحجاب، فإذا أراد الله تعالى خرقت الحجاب، فهدت إلى ما أمرت به، فالهداة التي يسمعها الناس هي خرق ذلك الحجاب؛ وقال الرازي في اللوامع: نار لطيفة تناهت في الغليان في أفق الهواء، وهي بالإضافة إلى النار التي جعلها الله تعالى متاعاً كالجمد إلى الماء والحجر إلى التراب - انتهى. وقال عبد الله: هذه السموم جزء من سبعين جزءاً من السموم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 52 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.