ولما أخبر أنه أخبرهم بوجله منهم، تشوف السامع إلى جوابهم فقال: ﴿قالوا﴾ مريدين أمنه: ﴿لا توجل﴾ والوجل: اضطراب النفس لتوقع ما يكره؛ ثم عللوا ذلك بقولهم مؤكدين لقلع ما في نفسه من الوجل المنافي للبشرى ﴿إنا نبشرك بغلام﴾ أي ولد ذكر هو في غاية القوة وليس هو كأولاد الشيوخ ضعيفاً. ولما كان خوفه لخفاء أمرهم عليه، كان للوصف بالعلم في هذا السياق مزيد مزية فقالوا: ﴿عليم *﴾ فكأنه قيل: فما قال؟ فقيل: ﴿قال﴾ مظهراً للتعجب إرادة تحقيق الأمر وتأكيده: ﴿أبشرتموني﴾ أي بذلك ﴿على أن مسني الكبر﴾ أي الذي لا حركة معه يأتي منها ولد، أم على أن أعود شاباً؟ ولذلك سبب عنه قوله: ﴿فبم تبشرون *﴾ بينوا لي ذلك بياناً شافياً
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 11, halaman 66
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 66 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5076)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.