Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 13

  1. البقرة
  2. ٨٣

وقد فعل سبحانه ذلك بأنواع الذل والقتل فما دونه، ﴿ويوم القيامة﴾ هي فعالة تفهم فيها التاءُ المبالغةَ والغلبة، وهو قيام أمر مستعظم، والقيام هو الاستقلال بأعباء ثقيلة ﴿يردون﴾ أي بالبعث، والرد هو الرجوع إلى ما كان منه بدء المذهب - قاله الحرالي: ﴿إلى أشد العذاب﴾ لأنه الخزي الأعظم.

ولما كانت المواجهة بالتهديد أدل على الغضب التفت إليهم في قراءة الجماعة فعطف على ما تقديره ذلك بأن الله عالم بما قصدتموه في ذلك فهو يجازيكم بما تستحقون قوله: ﴿وما الله﴾ أي المحيط علماً وقدرة ﴿بغافل عما﴾ أي عن شيء بما ﴿تعملون﴾ من ذلك ومن غيره، وقراءة نافع وابن كثير بالغيب على الأسلوب الماضي.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 13 (SanadKitab #9098, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.