Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 83

  1. الحجر
  2. ٨٥

الذين أحسنوا بالحسنى﴾ [النجم: ٣١] فمن أمهلناه في الدنيا أخذنا منه الحق بعد قيام الساعة، فلا بد من فعل ذلك ﴿وإن الساعة لآتية﴾ لأجل إقامة الحق لا شك في إتيانها لحكم علمها سبحانه فيظهر فيها كل ذلك، ويمكن أن يكون التقدير: فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون، وما فعلنا ذلك إلا بالأمر من قولنا «كن» وهو الحق ﴿وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ أي بالأمر ﴿ألا له الخلق والأمر﴾ [الأعراف: ٥٤] يعني أنه لا مشقة علينا في شيء من ذلك، وسنعدم ذلك بالحق إذا أردنا قيام الساعة، وأن الساعة لآتيه، لأنا قد وعدنا بذلك، وليس بينكم وبين كونها إلا أن نريد فتكون كما كان غيرها مما أردناه ﴿فاصفح الصفح﴾ أي فأعرض - بسبب تحقق الأخذ بثارك - الإعراض ﴿الجميل *﴾ بالحلم ولإغضاء وسعة الصدر، في مثل قولهم ﴿ياأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون﴾ فإنه لا بد من الأخذ لك منهم بالحق ولو لم يكن لك نصرة إلا في ذلك اليوم لكانت كافية؛ ثم علل هذا الأمر بقوله: ﴿إن ربك﴾ أي المحسن إليك الآمر لك بهذا ﴿هو﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 83 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.