Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 85

  1. الحجر
  2. ٨٥

لهم منا هذه الصفة غاية الظهور، فنحن نعجل من الحق الذي خلقنا ذلك بسببه على قيام الساعة - ما شئنا من الابتلاء والانتقام كما فعلنا ممن قصصنا أمرهم، ونؤخر من ذلك ما بقي إلى قيام الساعة ﴿وإن الساعة لآتية﴾ لا شك فيها، فلا ندع هناك شيئاً من الحقوق إلا أقمناه ﴿فأصفح الصفح الجميل﴾ فلا بد من الأخذ لك بحقك إما في الدنيا وإما في الآخرة أن أي لأن ﴿ربك هو الخلاّق﴾ أي الفاعل للخلق مرة بعد مرة، لا تنفذ قدرته ولا تهن كلمته ﴿العليم﴾ التام العلم، فهو قادر على ذلك عالم بوجه الحكمة فيه في وقته وكيفيته، فهو يعيد الخلائق في الساعة كما بدأهم، ويستوفي إذ ذاك جميع الحقوق ويؤتيك في ذلك اليوم ما يقر به عينك.

ولما ذكر صفة العلم بصيغة المبالغة، أتبعها ما آتاه في هذه الدار من مادة العلم بصيغة العظمة، فقال عطفاً على ما قدرته مما دل عليه السياق: ﴿ولقد آتيناك﴾ مما يدل على علمنا ﴿سبعاً من المثاني﴾ وهي الفاتحة الجامعة على وجازتها جميع معاني القرآن فتثني في النزول فإنها نزلت مرتين، وتثني في كل ركعة من الصلاة، وهي ثناء على الله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 85 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.