Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 88

  1. الحجر
  2. ٨٨

فقيل في معنى ﴿ذرهم يأكلوا﴾ : ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم﴾ اكتفاء بهذا البلاغ العظيم الذي من تحلى به وأشربه قلبه أراه معايب هذه الدار فبغضه فيها وأشرف به على ما أمامه ﴿ولا تحزن عليهم﴾ لكونهم لم يؤمنوا فيخلصوا أنفسهم من النار، ويقوى بهم جانب الإسلام، وكأن هذا هو الصفح المأمور به، وهو الإعراض عنهم أصلاً ورأساً إلا في أمر البلاغ.

ولما أمره في عشرتهم بما أمر، أتبعه أمره بعشرة أصحابه ﵃ بالرفق واللين فقال تعالى: ﴿واخفض﴾ أي طأطىء ﴿جناحك للمؤمنين *﴾ أي العريقين في هذا الوصف، واصبر نفسك معهم، واكتفِ بهم، فإن الله جاعل فيهم البركة، وناصرك ومعز دينك بهم، وغير محوجك إلى غيرهم، فمن أراد شقوته فلا تلتفت إليهم، وهذا كناية عن اللين، وأصله أن الطائر إذا ضم الفرخ إليه بسط جناحه ثم قبضه عليه - قاله أبو حيان؛ وفي الجزء العاشر من الثقفيات عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله صلى الله عليه وعلى

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 88 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.