Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 97

  1. الحجر
  2. ٩٥

ولما كان هذا الصدع في غاية الشدة عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لكثرة ما يلقى عليه الأذى، خفف عنه سبحانه بقوله معللاً له: ﴿إنا كفيناك﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿المستهزءين *﴾ أي شر الذين هم عريقون في الاستهزاء بك وبما جئت به، فأقررنا عينك بإهلاكهم، وزال عنك ثقل ما آذوك به، وبقي لك أجره، وسنكفيك غيرهم كما كفيناكهم، ثم وصفهم بقوله: ﴿الذين يجعلون مع الله﴾ أي مع ما رأوا من آياته الدالة على جلاله، وعظيم إحاطته وكماله ﴿إلهاً﴾ .

ولما كانت المعية تفهم الغيرية، ولا سيما مع التعبير بالجعل، وكان ربما تعنت منهم متعنت باحتمال التهديد على تألهه سبحان على سبيل التجريد، أو على دعائه باسم غير الجلالة، لما ذكر المفسرون في قوله ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ [الإسراء: ١١٠] الآية آخر سبحان، زاد في الصراحة بنفي كمال كل احتمال بقوله: ﴿ءاخر﴾ قال البغوي: قال ابن عباس ﵄: سجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بمكة ذات ليلة فجعل يقول في سجوده: يا الله يا رحمن،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 97 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.