Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 121

  1. النحل
  2. ١٢

ولما كان ربما قال بعض الضلال: إن هذه الأشياء مستندة إلى تأثير الأفلاك، نبه على أنها لا تصلح لذلك بكونها متغيرة فلا بد لها من قاهر أثر فيها التغير، ولا يزال الأمر كذلك إلى أن ينتهي إلى واحد قديم فاعل بالاختيار، لما تقرر من بطلان التسلسل، فقال تعالى: ﴿وسخر لكم﴾ أي أيها الناس لإصلاح أحوالكم ﴿الَّيل﴾ للسكنى ﴿والنهار﴾ للابتغاء؛ ثم ذكر آية النهار فقال تعالى: ﴿والشمس﴾ أي لمنافع اختصها بها، ثم ذكر آية الليل فقال: ﴿والقمر﴾ لأمور علقها به ﴿والنجوم﴾ أي لآيات نصبها لها، ثم نبه على تغيرها بقوله: ﴿مسخرات﴾ أي بأنواع التغير لما خلقها له على أوضاع دبرها ﴿بأمره﴾ سبباً لصلاحكم وصلاح ما به قوامكم، دلالة على وحدانيته وفعله بالاختيار، ولو شاء لأقام أسباباً غيرها أو أغنى عن الأسباب.

ولما كان أمرها مع كونه محسوساً - ليس فيه من المنافع القريبة الأمر السهلة الملابسة ما يشغل عن الفكر فيه، لم يحل أمره إلى غير مطلق العقل، إشارة إلى وضوحه وإن كان لا بد فيه من استعمال القوة المفكرة، ولأن الآثار العلوية أدل على القدرة الباهرة، وأبين شهادة للكبرياء والعظمة، فقال: ﴿إن في ذلك﴾ أي التسخير

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 121 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.