Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 139

  1. النحل
  2. ٢٥

إذا كان يملكه وإن لم يكن وقع عليه كما نقله أبو حيان عن ابن الأعرابي، قال تعالى صرفاً عن هذا إلى حقيقة السقوط المقيد بالجار: ﴿من قولهم﴾ وكانوا تحته فهلكوا كما هو شأن البنيان إذا زالت قواعده.

ولما كان المكر هو الضر في خفية، لأنه القتل بالحيلة إلى جهة منكرة، بين أن ما حصل لهم من العذاب هو من باب ما فعلوا بقوله: ﴿وأتاهم العذاب﴾ أي الذي اتفقت كلمة الرسل على الوعيد به لمن أبى ﴿من حيث لا يشعرون *﴾ لأن السبب الذي أعدوه لنصرهم كان بعينه سبب قهرهم، وهذا على سبيل التمثيل، وقيل: إنه على الحقيقة فيما بناه نمرود من الصرح.

ذكر قصته من التوراة:

قال في السفر الأول منها في تعداد أولاد نوح ﵇: وكوش - يعني ابن حام بن نوح - ولد نمرود، وكان أول جبار في الأرض، وهو كان مخوفاً ذا صيد بين يدي الرب، ولذلك يقال:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 139 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.