Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 168

  1. النحل
  2. ٤٢

﴿والزبر﴾ أي الكتب الهادية إلى أوامر مرسلهم.

ولما كان القرآن أعظم الأدلة، أشار إلى ذلك بذكره مدلولاً على غيره من المعجزات بواو العطف، فقال - عاطفاً على ما تقديره: وكذلك أرسلناك بالمعجزات الباهرات -: ﴿وأنزلنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿إليك﴾ أي وأنت أشرف الخلق ﴿الذكر﴾ أي الكتاب الموجب للذكر، المعلي للقدر، الموصل إلى منازل الشرف ﴿لتبين للناس﴾ كافة بما أعطاك الله من الفهم الذي فقت فيه جميع الخلق، واللسان الذي هو أعظم الألسنة وأفصحها وقد أوصلك الله فيه إلى رتبة لم يصل إليها أحد ﴿ما نزل﴾ أي وقع تنزيله ﴿إليهم﴾ من هذا الشرع الحادي إلى سعادة الدارين بتبيين المجمل، وشرح ما أشكل، من علم أصول الدين الذي رأسه التوحيد، ومن البعث وغيره، وهو شامل لبيان الكتب القديمة لأهلها ليدلهم على ما نسخ، وعلى ما بدلوه فمسخ.

ولما كان التقدير: لعلهم بحسن بيانك يعملون! عطف عليه بياناً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 168 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.