Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 170

  1. النحل
  2. ٤٥

أي الله بعذابه ﴿في﴾ حال ﴿تقلبهم﴾ وتصرفهم ومشاعرهم حاضرة وقواهم مستجمعة.

ولما كانت هذه الأحوال الثلاثة مفروضة في حال أمنهم من العذاب وكان الأمن من العدو يكون عن ظن عدم قدرته عليه، علل ذلك بقوله تعالى: ﴿فما هم بمعجزين *﴾ أي في حالة من هذه الأحوال، سواء علينا غفلتهم ويقظتهم، ولم يعلل ما بعده بذلك لأن المتخوف مجوّز للعجز، فقال تعالى: ﴿أو يأخذهم﴾ أي الله أخذ غضب ﴿على تخوف﴾ منهم من العذاب وتحفظ من أن يقع بهم ما وقع بمن قبلهم من عذاب الاستئصال، ويجوز أن يراد بما مضى عذاب الاستئصال، وبهذا الأخذ شيئاً فشيئاً، فإن التخوف التنقص عند هذيل، روي أن عمر ﵁ سأل الناس عنها فسكتوا فأجابه شيخ من هذيل بأنه التنقص، فقال عمر ﵁: هل تعرف العرب ذلك في أشعارها؟ قال: نعم! قال شاعرنا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 170 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.