Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 175

  1. النحل
  2. ٥١

ولما كان التوحيد أعظم المأمورات، وكان العصيان فيه أعظم العصيان، وكان سبحانه قد أكثر التخويف من عصيانه، أبلغ الأمر إلى نهايته بالإخبار بأن الملائكة تخافه، وكان الملائكة من أعظم الموحدين، كما كانوا من أعظم الساجدين، من أهل السماوات والأرضين، وكانت هذه الآيات من أعظم أدلة التوحيد، أتبعها - عطفاً على ﴿وأنزل إليك الذكر﴾ ليتظافر على ذلك أدلة العقل والنقل وتسليكاً بأحوال الملائكة - قوله تعالى: ﴿وقال الله﴾ فعبر لأجل تعظيم المقام بالاسم الأعظم الخاص الذي بنيت عليه السورة: ﴿لا تتخذوا﴾ أي لا تكلفوا فطركم الأولى السليمة المجبولة على معرفة أن الإله واحد إلى أن تأخذ في اعتقادها ﴿إلهين﴾ ويجوز أن يكون معطوفاً على ما علم من المقدمات المذكورة أول السورة إلى قوله: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ من النتيجة وهي ﴿إلهكم إله واحد﴾ لاحتمال أن يقول متعنت: إنه لم يأمرنا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 175 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.