ولما كان ما تقدم أمارة على كراهتهم لما نسبوه إلى الله تعالى، أتبعه التصريح بعد التلويح بقوله تعالى: ﴿ويجعلون لله﴾ أي وهو الملك الأعظم ﴿ما يكرهون﴾ أي لأنفسهم، من البنات والأموال والشركاء في الرئاسة، ومن الاستخفاف برسلهم وجنودهم والتهاون برسالاتهم، ثم وصف جراءتهم مع ذلك، الكائنة في محل الخوف، المقتضية لعدم التأمل اللازم لعدم العقل فقال: ﴿وتصف﴾ أي تقول معتقدة مع القول الصفاء، ولما كان قولاً لا حقيقة له بوحه، أسنده إلى اللسان فقال: ﴿ألسنتهم﴾ أي مع ذلك مع أنه قول لا ينبغي أن يتخيله عاقل ﴿الكذب﴾ ثم بينه بقوله: ﴿أن لهم الحسنى﴾ أي عنده، ولا جهل أعظم ولا حكم أسوأ من أن تقطع بأن من تجعل له ما تكره يجعل لك ما تحب، فكأنه قيل: فما لهم
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 11, halaman 188
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 188 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5224)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.