Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 194

  1. النحل
  2. ٦٥

يبغي عليه بلون أو رائحة؛ عن ابن عباس ﵄: إذا أكلت البهيمة العلف واستقر في كرشها طبخته، فكان أسفله فرثاً، وأوسطه لبناً، وأعلاه دماً. والكبد مسلطة على هذه الأصناف الثلاثة تقسمها، فيجري الدم في العروق، واللبن في الضرع، ويبقى الفرث في الكرش. ﴿سائغاً﴾ أي سهل المرور في الحقل ﴿للشاربين *﴾ ثم عطف عليه ما هو أنفس منه عندهم وأقرب إليه في المعاني المذكورة، فقال تعالى معلقاً ب «نسقيكم» ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب﴾ .

ولما كان لهم مدخل في اتخاذ ما ذكر منه بخلاف اللبن الذي لا صنع لهم يه أصلاً، أسند الأمر إليهم وليكون ذلك إشارة إلى كراهة السكر وتوطئة للنهي عنه في قوله مستأنفاً: ﴿تتخذون﴾ أي باصطناع منكم وعلاج، ولأجل استئناف هذه الجملة كان لا بد من قوله: ﴿منه﴾ أي من مائه، وعبر عن السكر

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 194 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.