Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 197

  1. النحل
  2. ٦٨

من الأماكن وبغير ذلك من المنافع، الدال على الفعل بالاختيار وتمام الاقتدار ﴿إلى النحل﴾ أي بالإلهام؛ قال الرازي في اللوامع: فالله تعالى أعطى كل شيء خلقه ثم هدى، فبعضها بالتسخير المجرد كالجمادات، وبعضها بالإلهام والتسخير كالنحل والسرفة - أي بضم وسكون، وهي دويبة تتخذ بيتاً من دقاق العيدان فتدخله وتموت - والعنكبوت، وبعضها بالتسخير والإلهام والعقل المتفق على نظام واحد كالملائكة، وبعضها بكل ذلك والفكر والتمييز والأعمال المختلفة المبنية على الفكر كالإنسان.

ولما كان في الإيحاء معنى القول، أتى ب «أن» المفسرة فقال تعالى: ﴿أن اتخذي﴾ أي افعلي ما يفعله المتكلف من أن يأخذ ﴿من الجبال بيوتاً﴾ أيّ بيوت! ما أعجبها! ﴿ومن الشجر﴾ أي الصالحة لذلك في الغياض والجبال والصحارى ﴿ومما يعرشون *﴾ أي يرفع الناس من السقوف والجدران وغيرها، وبدأ بالبيوت لأنها من عجب الدهر في حسن الصنعة وبداعة الشكل وبراعة الإحكام وتمام التناسب.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 197 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.