Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 207

  1. النحل
  2. ٧٠

﴿فضل بعضكم﴾ أيها الناس ﴿على بعض﴾ .

ولما كانت وجوه التفضيل كثيرة، وكان التفضيل في المعاش الذي يظن الإنسان أن له قدرة على تحصيله، وكانت المفاوتة فيه أدل على تمام القدرة والفعل بالاختيار الذي السياق له، قال تعالى: ﴿في الرزق﴾ أي ولربما جعل الضعيف العاجز الجاهل أغنى من القوي المحتال العالم، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، وأقبلوا بجميع قلوبكم على ما ينفعكم من الاستبصار؛ قال الإمام أبو نعيم في الحلية: حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أحمد ثنا أحمد بن أحمد بن عمرو الخلال قال: سمعت ابن أبي عمر يقول: كنا عند سفيان بن عيينة فذكروا الفضل بن الربيع ودهاءه، فأنشأ سفيان يقول:

كم من قويّ قوي في تقلبه ... مهذب الرأي عنه الرزق منحرف

ومن ضعيف ضعيف العقل مختلط ... كأنه من خليج البحر يغترف

وعن نوادر أبي علي القالي أنه قال: قال أبو بكر بن الأنباري: وحدثني

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 207 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.