ولما ذكرهم سبحانه بنعمة الإدراك بعد ابتداء الخلق، وأتبعه ما منّ به على الطير من الارتفاع الحامي لها من الحر، أتبعه ما يسكنون إليه فيظلهم ويجمعهم لأنه أهم الأشياء للحيوان، فقال تعالى: ﴿والله﴾ أي الذي له الحكمة البالغة والقدرة الشاملة ﴿جعل لكم﴾ أي أيها الغافلون ﴿من بيوتكم﴾ أصل البيت المأوى ليلاً ثم اتسع فيه ﴿سكناً﴾ هو
Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي
Baca Juz 11, halaman 224
Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 224 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5265)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.