Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 235

  1. النحل
  2. ٨٢

ولما كان لتبيان قد يكون للضلال، قال تعالى: ﴿وهدى﴾ أي موصلاً إلى المقصود. ولما كان ذلك قد لا يكون على سبيل الإكرام، قال تعالى: ﴿ورحمة﴾ ولما كان الإكرام قد لا يكون بما هو في أعلى طبقات السرور، قال سبحانه: ﴿وبشرى﴾ أي بشارة عظيمة جداً ﴿للمسلمين﴾ ويجوز أن يكون التقدير ﴿في كل أمة شهيداً عليهم﴾ وهو رسولهم الذي أرسلناه إليهم في الدنيا ﴿وجئنا بك شهيداً على هؤلاء﴾ لكوننا أرسلناك إليهم وجعلناك أميناً عليهم ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء﴾ فلا عذر لهم، فيكون معطوفاً على ما دل الكلام السابق دلالة واضحة على تقديره.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 235 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.