Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 243

  1. النحل
  2. ٩٠

أي بتكليف الفطرة الأولى ضد ما تدعو إليه من الوفاء ﴿أيمانكم دخلاً﴾ أي فيضمحل كونها أيماناً إلى كونها ذريعة إلى الفساد بالخداع والغرور ﴿بينكم﴾ من حيث إن المحلوف له يطمئن فيفجأه الضرر، ولو كان على حذر لما نيل منه ولا جسر عليه، وكل ما أدخل في الشيء على فساد فهو دخل ﴿إن﴾ أي تفعلون ذلك بسب أن ﴿تكون أمة﴾ أي وهي الخادعة أو المخدوعة لأجل سلامتها ﴿هي﴾ أي خاصة ﴿أربى﴾ أي أزيد وأعلى ﴿من أمة﴾ في القوة أو العدد، فإذا وجدت نفاداً لزيادتها غدرت.

ولما عظم عليهم النقض، وبين أن من أسبابه الزيادة، حذرهم غوائل البطر فقال تعالى: ﴿إنما يبلوكم﴾ أي يختبركم ﴿الله﴾ أي الذي له الأمر كله ﴿به﴾ أي يعاملكم معاملة المختبر بالأيمان والزيادة ليظهر للناس تمسككم بالوفاء أو انخلاعكم منه اعتماداً على كثرة أنصاركم وقلة أنصار من نقضتم عهده من المؤمنين «أو غيرهم» مع قدرته سبحانه على ما يريد، فيوشك أن يعاقب بالمخالفة فيضعف القوي ويقلل

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 243 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.