Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 247

  1. النحل
  2. ٩٣

العواقب أن تأخذوا وتستبدلوا ﴿بعهد الله﴾ أي الذي له الكمال كله ﴿ثمناً قليلاً﴾ أي من حطام الدنيا وإن كنتم ترونه كثيراً، ثم علل قلته بقوله تعالى: ﴿إنما عند الله﴾ أي الذي له الجلال والإكرام من ثواب الدارين ﴿هو خير لكم﴾ ولا يعدل عن الخير إلى ما دونه إلا لجوج ناقص العقل؛ ثم شرط علم خيريته بكونهم من ذوي العلم فقال تعالى: ﴿إن كنتم﴾ أي بجبلاتكم ﴿تعلمون *﴾ أي ممن يتجدد له علم ولم تكونوا في عداد البهائم، فصار العهد الشامل للأيمان مبدوءاً في هذه الآيات بالأمر بالوفاء به ومختوماً بالنهي عن نقضه، والأيمان التي هي أخص منه وسط بين الأمر والنهي المتعلقين به، فصار الحث عليها على غاية من التأكيد عظيمة ورتبة من التوثيق جليلة، ثم بين خيريته وكثرته بقوله تعالى على سبيل التعليل: ﴿ما عندكم﴾ أي من أعراض الدنيا، وهو الذي تتعاطونه بطباعكم ﴿ينفد﴾ أي يفنى، فصاحبه منغص العيش أشد ما يكون به اغتباطاً بانقطاعه أو بتجويز انقطاعه إن كان في عداد من يعلم ﴿وما عند الله﴾ أي الذي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 247 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.