Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 255

  1. النحل
  2. ٩٣

فكأنه قيل: فما أقول؟ فقال: ﴿قل﴾ لمن واجهك بذلك منهم: ﴿نزله﴾ أي القرآن بحسب التدريج لأجل اتباع المصالح لإحاطة علم المتكلم به ﴿روح القدس﴾ الذي هو روح كله، ليس فيه داعٍ إلى هوى، فكيف يتوهم فيما ينزله افتراء لا سيما مع إضافته الطهر البالغ، فهو ينزله ﴿من ربك﴾ أيها المخاطب الذي أحسن إليك بإنزاله ثم بتبديله بحسب المصالح كما أحسن تربيتك بالنقل من حال إلى حال لا يصلح في واحدة منها ما يصلح في غيرها من الظهر إلى البطن، ثم من الرضاع إلى الفطام، فما بعده، فكيف تنكر تبديل الأحكام للمصالح ولا تنكر تبديل الأحوال لذلك، حال كون ذلك الإنزال ﴿بالحق﴾ أي الأمر الثابت الذي جل عن دعوى الافتراء بأنه لا يستطاع نقضه ﴿ليثبت﴾ أي تثبيتاً عظيماً ﴿الذين آمنوا﴾ في دينهم بما يرون من إعجاز البدل والمبدل مع تضاد الأحكام، وما فيه من الحكم والمصالح بحسب تلك الأحوال - مع ما كان في المنسوخ من مثل ذلك بحسب الأحوال السالفة - وليتمرنوا على حسن الانقياد، ويعلم بسرعة انقيادهم في ترك الألف تمام استسلامهم وخلوصهم عن شوائب الهوى؛ ثم عطف على محل ﴿ليثبت﴾ قوله: ﴿وهدى﴾ أي بياناً واضحاً ﴿وبشرى﴾ أي بما فيه من تجدد العهد

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 255 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.