Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 36

  1. البقرة
  2. ٨٨

وتقيداً بالضلال، فكان هذا الدليل أبين من الأول عند أهل ذلك العصر وذلك قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب﴾ أي جامع لجميع الهدى لعظمته لكونه ﴿من عند الله﴾ الجامع لجميع صفات الكمال، ثم ذكر من المحببات لهم في اتباعه قوله ﴿مصدقاً لما معهم﴾ على لسان نبي يعرفون صحة أمره بأمور يشهد بها كتابهم، وبتصديق هذا الكتاب له بإعجاز نظمه وتصديق معناه لكتابهم، والجواب محذوف ودل ما بعد على أنه كفروا به، وفي ذلك قاصمة لهم لأن كتابهم يكون شاهداً على كفرهم، ولما بين شهادة كتابهم أتبعه شهادتهم لئلا يحرفوا معنى ذلك فقال ﴿وكانوا﴾ أي والحال أنهم كانوا، ولما كان استفتاحهم في بعض الزمان أثبت الجار فقال: ﴿من قبل﴾ أي قبل مجيئه ﴿يستفتحون﴾ أي يسألون الله الفتح بالاسم الآتي به تيمناً بذكره!! ﴿على الذين كفروا﴾ يعني أنهم لم يكونوا في غفله عنه بل كانوا أعلم الناس به وقد وطنوا

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 36 (SanadKitab #9098, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.