Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 269

  1. النحل
  2. ١١٦

ولما تبين بهذه الآية - كما مضى تقريره في الأنعام - جميع المحرم أكله من الحيوانات، فعلم بذلك جهلهم فيما حرموه على أنفسهم لأجل أصنامهم، صرح بالنهي عنه إبلاغاً في تأكيد ذلك الحصر فقال تعالى: ﴿ولا تقولوا﴾ أي بوجه من الوجوه في وقت ما.

ولما كان تحليلهم وتحريمهم قولاً فارغاً ليس له حقيقة أصلاً، لأنه لا دليل عليه، عبر عنه بأنه وصف باللسان لا يستحق أن يدخل إلى القلب فقال تعالى: ﴿لما تصف﴾ أي لأجل الذي تصفه ﴿ألسنتكم﴾ أي من الأنعام والحروث والزروع. ولما حرك النفس إلى معرفة ما يقال لأجل ذلك، بين مقول ذلك القول فقال تعالى: ﴿الكذب﴾ أي القول الذي هو عين الكذب.

ولما اشتد التشوف إلى تعيين ذلك المقول، أبدل منه فقال تعالى: ﴿هذا حلال وهذا حرام﴾ ويجوز أن يكون ﴿الكذب﴾ مفعول ﴿تصف﴾ فتكون ﴿ما﴾ مصدرية، أي لوصفها إياه، فكأن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 269 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.