Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 271

  1. النحل
  2. ١١٦

﴿وعلى الذين هادوا﴾ أي اليهود ﴿حرمنا﴾ أي بعظمتنا عقوبة لهم بعدوانهم وكذبهم على ربهم ﴿ما قصصنا﴾ أي بما لنا من العظمة التي كان المقصوص بها معجزاً ﴿عليك﴾ .

ولما لم يكن قص ذلك عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم مستغرقاً زمان القبل، أدخل الجار فقال: ﴿من قبل﴾ أي في الأنعام ﴿وما ظلمناهم﴾ أي الذين وقع منهم الهود بتحريمنا عليهم ما حرمنا ﴿ولكن كانوا﴾ أي دائماً طبعاً لهم وخلقاً مستمراً ﴿أنفسهم﴾ أي خاصة ﴿يظلمون *﴾ أي بالبغي والكفر، فضيقنا عليهم معاملة بالعدل، وعاملناكم أنتم حيث ظلمتم بالفضل، فاشكروا النعمة واحذروا غوائل النقمة.

ولما بين هذه النعمة الدنيوية عطف عليها نعمة هي أكبر منها جداً، استجلاباً لكل ظالم، وبين عظمتها بحرف التراخي فقال تعالى: ﴿ثم إن ربك﴾ أي المحسن إليك ﴿للذين عملوا السوء﴾ وهو كل ما من شأنه أن يسوء، وهو ما لا ينبغي فعله ﴿بجهالة﴾ كما عملتم وإن عظم فعلهم وتفاحش جهلهم ﴿ثم تابوا﴾ .

ولما كان سبحانه يقبل اليسير من العمل، أدخل الجار فقال تعالى: ﴿من بعد ذلك﴾ أي الذنب ول كان عظيماً، فاقتصروا على ما أذن

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 271 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.