Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 273

  1. النحل
  2. ١٢٠

لما قام عليه من الأدلة، واستناناً بأعظم آبائكم.

ولما كان السياق لإثبات الكمال لإبراهيم ﵇، وكانت الأوصاف الثبوتية قريبة المأخذ سريعة الوصول إلى الفهم، وأتى بعدها وصف سلبي بجملة، حذف نون ﴿يكن﴾ منها إيجازاً وتقريباً للفهم تخفيفاً عليه وحفظاً له من أن يذهب قبل تمامها إلى غير المراد، وإعلاماً بأن الفعل منفي عنه ﵇ على أبلغ وجوه النفي لا ينسب إليه شيء منه ولو قل، فقيل: ﴿ولم يك﴾ ولما كانوا مشركين هم وكثير من أسلافهم، قبح عليهم ذلك بأن أعظم من يعتقدون عظمته من آبائهم ليس من ذلك القبيل، فقال تعالى: ﴿من المشركين *﴾ الواقفين مع الهوى، فلا تكونوا منهم؛ ثم بين حاله فقال: ﴿شاكراً﴾ ولما كان لله على من جعله أمة من النعم ما لا يحصى، بين أن ذلك كله قليل في جنب فضله، فقال مشيراً إلى ذلك بجمع القلة وإلى أن الشاكر على القليل يشكر إذا أتاه الكثير من باب الأولى: ﴿لأنعمه﴾ فهو لا يزال يزيده من فضله، فتقبل دعاءه لكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 273 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.