Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 275

  1. النحل
  2. ١٢٠

السهل فقال سبحانه: ﴿ثم أوحينا﴾ أي ثم زدناه تعظيماً وجلالة بأن أوحينا ﴿إليك﴾ وأنت أشرف الخلق، وفسر الإيحاء بقوله ﷿ ترغيباً في تلقي هذا الوحي أحسن التلقي باقتفاء الأب الأعظم: ﴿أن اتبع﴾ أي بغاية جهدك ونهاية همتك.

ولما كان المراد أصل الدين وحسن الاقتضاء فيه بسهولة الانقياد والانسلاخ من كل باطل، والدعوة بالرفق مع الصبر، وتكرير الإيراد للدلائل وكل ما يدعوا إليه العقل الصرف والفطرة السليمة، عبر بالملة فقال تعالى: ﴿ملة إبراهيم﴾ ولا بعد في أن يفهم ذلك الهجرة أيضاً.

ولما كانت الحنيفية أشرف أخلاق إبراهيم ﵇، فكانت مقصودة بالذات، صرح بها فقال تعالى: ﴿حنيفاً﴾ أي الحال كونك أو كونه شديد الانجذاب مع الدليل الحق؛ ورغب العرب في التوحيد ونفرهم من الشرك بقوله تعالى: ﴿وما كان﴾ أي بوجه من الوجوه ﴿من المشركين *﴾ ولما دعا سبحانه فيها إلى معالي الشيم وعدم الاعتراض، وختم بالأمر بالملة الحنيفية التي هي سهولة الانقياد للدليل، وعدم الكون مع الجامدين، اقتداء بالأب

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 275 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.