Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 2, halaman 45

  1. البقرة
  2. ٨٨

طلب شيء ما - انتهى.

وأصله مطلق الطلب والإرادة، كأن الإنسان لما كان مجبولاً علىا لنقصان ومطبوعاً على الشر والعصيان إلا من عصم الله وأعان كان مذموماً على مطلق الإرادة، لأن من حقه أن لا تكون له خيرة ولا إرادة بل تكون إرادته تابعة لإرادة مولاه كما هو شأن العبد - والله الموفق.

ثم علل بغيهم بقوله: (أن ينزل الله (ذو الجلال والإكرام) من فضله (وفي صيغة) ينزل (إشعار بتمادي ما يغيظهم فيما يستقبل، وبشرى للنبي ﷺ والمؤمنين) على من يشاء من عباده (من العرب الذين حسدوهم.

ثم سبب عن ذلك قوله) فباؤوا) أي رجعوا لأجل ذلك) بغضب (في حسدهم لهذا النبي ﷺ لكونه من العرب) على غضب (كانوا استحقوه بكفرهم بأنبيائهم عناداً.

ثم علق الحكم الذي استحقوه بوصفهم تعميماً

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 2، ص 45 (SanadKitab #9098, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.