Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 381

  1. الإسراء
  2. ٩

أي للطرائق والأحوال والسنن التي ﴿هي أقوم﴾ من كل طريقة وسنة وحال دعا إليها كتاب من الكتب السماوية، أما في الصورة فباعتبار ما علا به من البيان، وأما في الوعود فباعتبار العموم لجميع الخلق في الدارين، وأما في الأصول فبتصريف الأمثال وتقريب الوسائل، وحسم مواد الشبه وإيضاح وجوه الدلائل، وأما الفروع فباعتبار الأحسنية تارة في السهولة والخفة، وتارة في غير ذلك - كما هو واضح عند من تأمل ما بين الأمرين.

ولما انقسم الناس إلى مهتد به وضال، أتبع سبحانه ذلك بيانه، وكان التعبير عن حالهما بالبشرى في قوله تعالى: ﴿ويبشر المؤمنين﴾ أي الراسخين في هذا الوصف، ولهذا قيدهم بياناً لهم بقوله تعالى: ﴿الذين﴾ يصدقون إيمانهم بأنهم ﴿يعملون﴾ أي على سبيل التجديد والاستمرار والبناء على العلم ﴿الصالحات﴾ من التقوى والإحسان ﴿أن لهم﴾ أي جزاء لهم في ظاهرهم وبواطنهم ﴿أجراً كبيراً *﴾ إشارة إلى صلاح هذه الأمة وثباتهم على دينهم وأنه لا يزال أمرهم ظاهراً كما كان إنذار كتاب موسى ﵇ قومه إشارة إلى إفسادهم وتبديلهم دينهم.

ولما بشرهم بما لهم في أنفسهم، أتبعه ما لهم في أعدائهم فقال تعالى:

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 381 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.