Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 385

  1. الإسراء
  2. ١٢

أي بعظمتنا الباهرة ﴿آية الّيل﴾ بإعدام الضياء فجعلناها لا تبصر بها المرئيات كما لا يبصر الكتاب إذا محي ﴿وجعلنا﴾ أي بعظمتنا ﴿ءاية النهار﴾ ولما كانت في غاية الضياء يبصر بها كل من له بصر، أسند الإبصار إليها مبالغة فقال: ﴿مبصرة﴾ أي بالشمس التي جعلها منيرة في نفسها، فلا تزال هذه الدار الناقصة في تنقل من نور إلى ظلمة ومن ظلمة إلى نور كما للإنسان - بعجلته التي يدعو إليها طبعه وتأنيه الداعي إليه عقله - من انتقال من نقصان إلى كمال ومن كمال إلى نقصان، كما أن القمر الذي هو أنقص من الشمس كذلك: ثم ذكر بعض المنافع المترتبة على ذلك، فقال تعالى: ﴿لتبتغوا﴾ أي تطلبوا طلباً شديداً ﴿فضلاً من ربكم﴾ أي المحسن إليكم فيهما بضياء هذا تارة وبرد هذا أخرى ﴿ولتعلموا﴾ بفصل هذا من هذا ﴿عدد السنين﴾ أي من غير حاجة إلى حساب، لأن النيرين يدلان على تحول الحول بمجرد تنقلهما.

ولما كانا أيضاً يدلان على حساب المطالع والمغارب، والزيادة والنقصان، وغير ذلك من الكوائن، لمن أمعن النظر، وبالغ في الفكر،

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 385 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.