Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 395

  1. الإسراء
  2. ١٧

كنتم ترونه مجتهداً في العبادة، فإذا خلا بارز ربه بالعظائم.

ولما تقرر أنه سبحانه خبير بذنوبهم بعد تزهيده في الدنيا بما ذكر من مصارع الأولين، أتبعه الإخبار بأنه يعاملهم على حسب علمه على وجه معرف بعلمه بجميع طوياتهم من خير وشر، مرغب في الآخرة، مرهب من الدينا، لأنها المانعة من اتباع الرسل والتقيد بطاعتهم، خوفاً من نقص الحظ من الدينا بزوال ما هو فيه من الرئاسة والمال والانهماك في اللذة جهلاً بأن ما قدر لا يكون غيره سواء كان صاحبه في طاعة أو معصيته فقال تعالى: ﴿من كان يريد﴾ أي إرادة هو فيها في غاية الإمعان بما اقتضاه طبعه المشار إليه بفعل الكون.

ولما كان مدار مقصود السورة على الإحسان الذي هو العبادة على المشاهدة، وكان ذلك منافياً لحال من يلتفت إلى الدنيا، عبر بقوله تعالى: ﴿العاجلة﴾ أي فقط ﴿عجلنا﴾ أي بعظمتنا ﴿له فيها﴾ أي العاجلة ﴿ما نشاء﴾ مما يريده لا جميع ما يريده؛ ثم أبدل من «له» قوله تعالى: ﴿لمن نريد﴾ أي لا لكل من أراد ذلك، تنبيهاً على أن ذلك بقوتنا لا بقوة ذلك المريد ﴿ثم جعلنا﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 395 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.