Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 399

  1. الإسراء
  2. ١٧

على كمال، فاستحق أن لا توجه رغبة راغب إلا إليه.

ولما نبه على أن ما نراه من التفضيل إنما هو بمحض قدرته، أخبر أن ما بعد الموت كله كذلك من غير فرق فقال: ﴿وللآخرة﴾ أكد الإخبار عما فيها المستلزم لتأكيد الإعلام بوجودها لهم من إنكاره ﴿أكبر درجات﴾ من هذه الحياة الدنيا ﴿وأكبر تفضيلاً *﴾ أولاً بالجنة والنار أنفسهما، وثانياً بالدرجات في الجنة والدركات في النار؛ ولما كان العلم هنا مقيداً بالذنوب، ذكر بعد المفاضلة في الدنيا، ولعل في ذلك إشارة إلى أن أكثر من يزاد في الدنيا تكون زيادته نقصاً من آخرته بسبب ذنب اكتسبه أو تقصير ارتكبه، ولما كان العلم فيما يأتي في قوله تعالى: ﴿وربك أعلم﴾ مطلقاً، طوى بعده الرذائل، وعطف على ذلك المطوي الفضائل، فقال تعالى: ﴿ولقد فضلنا بعض، النبيين على بعض﴾ الآية، فمن كانت له نفس أبيه وهمة علية كان عليه أن يزهد في علو فانٍ لأجل العلو الباقي.

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 399 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.