Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 409

  1. الإسراء
  2. ٣٠

آية الأنعام فإن سياقها يدل على أن الإملاق حاصل عند القتل، والقتل للعجز عن الإنفاق، ثم علل ذلك بما هو أعم منه فقال تعالى: ﴿إن قتلهم﴾ أي مطلقاً لهذا أو غيره ﴿كان خطأً﴾ أي إثماً ﴿كبيراً *﴾ قال الرماني: والخطأ - أي بكسر ثم سكون - لا يكون إلا تعمداً إلى خلاف الصواب، والخطأ - أي محركاً - قد يكون من غير تعمد.

ولما كان في قتل الأولاد حظ من البخل، وفي فعل الزنا داعٍ من الإسراف، أتبعه به فقال تعالى: ﴿ولا تقربوا﴾ أي أدنى قرب بفعل شيء من مقدماته ولو بإخطاره بالخاطر ﴿الزنى﴾ مع أن السبب الغالب في فعل النساء له الحاجة وطلب التزيد، وفيه معنى قتل الولد بتضييع نسبه، وفيه تسبب في إيجاد نفس الباطل، كما أن القتل تسبب في إعدامها بالباطل، وعبر بالقربان تعظيماً له لما فيه من المفاسد الجارّة إلى الفتن بالقتل وغيره؛ ثم علله بقوله مؤكداً إبلاغاً في التنفير عنه لما للنفس من شدة الداعية إليه: ﴿إنه كان﴾ أي كوناً لا ينفك عنه ﴿فاحشة﴾ أي زائدة القبح، وقد نهاكم عن الفحشاء في آية العدل والإحسان ﴿وساء﴾ الزنا ﴿سبيلاً *﴾ أي ما أسوأه من طريق!

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 409 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.