Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 423

  1. الإسراء
  2. ٤١

أعظم العلو بصفات الكمال ﴿عما يقولون﴾ من هذه النقائض التي لا يرضاها لنفسه أحد من عقلاء خلقه فضلاً عن رئيس من رؤسائكم، فكيف بالعلي الأعلى! وأتى بالمصدر المجرد في قوله تعالى: ﴿علواً﴾ إيذاناً بأن الفعل مجرد في الحقيقة وإن أتى به على صيغة التفاعل إيذاناً بالمبالغة ﴿كبيراً *﴾ لا تحتمل عقولكم الوقوف على حقيقته ولا تدركون منه أكثر من مفهوم هذا الوصف عندكم بحسب ما تتعارفونه:

والأمر أعظم من مقالة قائل ... إن رقق البلغاء أو إن فخموا

ثم استأنف بيان عظمة هذا التنزيه مقروناً بالوصف بالكمال فقال تعالى: ﴿تسبح﴾ أي توقع التنزيه الأعظم ﴿له﴾ أي الإله الأعظم الذي تقدم وصفه بالجلال والإكرام خاصة ﴿السماوات السبع﴾ كلها ﴿والأرض﴾ أيضاً ﴿ومن فيهن﴾ من ذوي العقول ﴿وإن﴾ أي وما، وأعرق في النفي فقال تعالى: ﴿من شيء﴾ أي ذي عقل وغيره ﴿إلا يسبح﴾ أي ينزه له متلبساً ﴿بحمده﴾ أي بوصفه بما له من صفات الكمال بما له تعالى في ذلك الشيء من الآيات الدالة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 423 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.