Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 462

  1. الإسراء
  2. ٦١

من غير أن تسبق له حالة حياة أصلاً، وذلك بخلق آدم ﵇ الذي هو أصلهم، مع ما في ذلك من حفظ السياق في التسلية بأن الآيات لا تنفع المحكوم بشقاوته وبأن آدم ﵇ قد سلط عليه الحاسد واشتد أذاه له مع أنه صفي الله وأول أنبيائه، مع البيان لأن أغلب أسباب الطغيان الحسد الذي حمل إبليس على ما فعل فقال تعالى: ﴿إذ﴾ أي واذكر أيضاً ما وقع من الطغيان مع رؤية الآيات في أول هذا الكون من إبليس الذي هو من أعلم الخلق بآيات الله وعظمته، ثم ممن اتبعه من ذرية آدم ﵇ بعد تحقق عداوته في مخالفة ربهم المحسن إليهم مع ادعاء ولايته إذ ﴿قلنا﴾ أي بما لنا من العظمة التي لا يعصي مرادها شيء ﴿للملائكة﴾ حين خلقنا أباكم آدم وفضلناه: ﴿اسجدوا لآدم﴾ امتثالاً لأمري ﴿فسجدوا إلا إبليس﴾ أبى أن يسجد لكونه ممن حقت عليه الكلمة ولم ينفعه ما يعلمه من قدرة الله وعظمته، وذلك معنى قوله: ﴿قال﴾ أي لنا منكراً متكبراً: ﴿ءأسجد﴾ أي خضوعاً ﴿لمن خلقت﴾ حال كون أصله

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 462 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.