Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 469

  1. الإسراء
  2. ٦٤

ولما بدأ سبحانه بالوعيد لطفاً بالمكلفين، عطف على «اذهب» قوله ممثلاً حاله في تسلطه على من يغويه بمغوار أوقع بقوم فصوت بهم صوتاً يستفزهم من أماكنهم، ويقلعهم عن مراكزهم، وأجلب عليهم بجنده من خيالة ورجالة حتى استأصلهم: ﴿واستفزز﴾ أي استخف، والفز أصله القطع، أي استزله بقطعه عن الصواب - قاله الرماني ﴿من استطعت منهم﴾ وهم الذين سلطناك عليهم ﴿بصوتك﴾ أي دعائك بالغنى والمزامير وكل ما تزينه بالوساس ﴿وأجلب﴾ أي اجمع أو سق بغاية ما يمكنك من الصياح ﴿عليهم بخيلك﴾ أي ركبان جندك ﴿ورجلك﴾ أي ومشاتهم؛ والمعنى: افعل جميع ما تقدر عليه، ولا تدع شيئاً من قوتك، فإنك لا تقدر على شيء لم أقدره لك.

ولما كان الشيطان طالباً شركة الناس في جميع أمورهم بوساوسه الحاملة

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 469 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.