Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 473

  1. الإسراء
  2. ٦٦

ولما كان التقدير: أعرضتم بعد إذ أنجاكم فكفرتم بذلك وكان الكفر وصفاً لكم لازماً، فتسبب عن ذلك أنكم أمنتم، أي فعلتم بذلك فعل الآمن، أنكر عليهم هذا الأمر لكونه من أجهل الجهل فقال تعالى: ﴿أفأمنتم﴾ أي أنجوتم من البحر فأمنتم بعد خروجكم منه ﴿أن نخسف﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿بكم﴾ ودل على شدة إسراعهم بالكفر عند وصولهم إلى أول الساحل بقوله تعالى: ﴿جانب البر﴾ أي فنغيبكم فيه في أيّ جانب كان منه، لأن قدرتنا على التغييب في التراب في جميع الجوانب كقدرتنا على التغييب في الماء سواء، فعلى العاقل أن يستوي خوفه من الله في جميع الجوانب ﴿أو﴾ أمنتم إن غلظت أكبادكم عن تأمل مثل هذا أن ﴿يرسل عليكم﴾ من جهة الفوق شيئاً من أمرنا ﴿حاصباً﴾ أي يرمي بالحصباء، أي بالحصى الصغار - قاله الرازي في اللوامع، وقال الرماني: حجارة يحصب بها، أي يرمي بها، حصبه - إذا رماه رمياً متتابعاً - انتهى.

يرميكم

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 473 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.