Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 493

  1. الإسراء
  2. ٧٧

لأن المقام مقام تعظيم فقال تعالى: ﴿إن قراءن الفجر كان مشهوداً *﴾ يشهده فريقا الملائكة، وهو أهل لأن يشهده كل أحد، لما له من اللذة في السمع، والإطراب للقلب، والإنعاش للروح، فصارت الآية جامعة للصلوات؛ روى البخاري في التفسير عن أبي هريرة ﵁ قال: فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر، يقول أبي هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿إن قرءان الفجر﴾ - الآية. قالوا: وهذا دليل على وجوب الصلاة بأول الوقت، وأن التغليس بصلاة الفجر أفضل؛ ثم حث بعدها على التهجد لأفضليته وأشديته فقال تعالى: ﴿ومن﴾ أي وعليك بعض، أو قم بعض ﴿الّيل فتهجد﴾ أي اترك الهجود - وهو النوم - بالصلاة ﴿به﴾ أي بمطلق القرآن، فهو من الاستخدام الحسن ﴿نافلة لك﴾ أي زيادة مختصة بك؛ قال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب: وأصل النفل الزيادة، ومنه الأنفال الزائدة على الغنائم التي أحلها الله لهذه الأمة، وقال أبو عبد الله القزاز: النوافل: الفواضل، ومن هذا يقولون: فلان ممن ترجى نوافله - انتهى. فهو زيادة للنبي

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 493 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.