Lewati ke konten

Kitab: Nazhmud-Durari fi Tanasubil Ayati was-Suwar · Pengarang: برهان الدين البقاعي

Baca Juz 11, halaman 499

  1. الإسراء
  2. ٨١

تكبراً ﴿بجانبه﴾ بطراً وعمى عن الحقائق ﴿وإذا مسه الشر﴾ أي هذا النوع وإن قل ﴿كان يئوساً *﴾ أي شديد اليأس هلعاً وقلة ثقة بما عنده من رحمة الله إلا من حفظه الله وشرفه بالإضافة إليه فليس للشيطان عليه سلطان.

ولما كان المفرد المحلى باللام يعم، كان هذا ربما اقتضى من بعض المتعنتين اعتراضاً بأن يقال: إنا نرى بعض الإنسان إذا أعطى شكر، وإذا ابتلى صبر، وكان هذا الاعتراض ساقطاً لا يعبأ به، أما أولاً فلأنه قد تقدم الجواب عنه في سورة يونس ﵇ في قوله تعالى ﴿كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون﴾ [يونس: ١٢] بأن هذا في المسرفين دون غيرهم، وبقوله تعالى في سورة هود ﵇ ﴿إلا الذين صبروا﴾ [هود: ١١] ولعله طواه في هذا المقام إشارة إلى أنه لقلة أفراده كأنه عدم، وأما ثانياً فلأن المحلى باللام سواء كان مفرداً أو جمعاً في قوة الجزئي حتى يرد ما يدل على أنه كلي، فلذلك أعرض تعالى عنه وأمره بالجواب عن القسمين المشار إليه والمنصوص عليه فقال تعالى: ﴿قل﴾ أي يا أشرف خلقنا! ﴿كل﴾ من الشاكر والكافر ﴿يعمل على شاكلته﴾

Rujukan halaman ini: نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، ج 11، ص 499 (SanadKitab #9098, hlm. urut 5571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.